الشيخ محمد الصادقي الطهراني
46
علم قضاوت در اسلام (از ديدگاه كتاب و سنت) (فارسى)
قصد السَّبيل مشعوفٌ بكلام بدعةٍ و دعاءِ ضلالةٍ فهو فتنهٌ لمن افتَنَنَ به . ضال عن هدى من كان قبله مضل لمن اقتدى به فى حياتِهِ و بعْد وفاته ، حمّالُ خطا يا غيره ، رهْنٌ بخطيئة - و رجل قمش جهلًا ، موضعٌ فى جهالٍ ، عادٍ فى أغباش الفتنة ، عمٍ بما في عقدالهدنة ، قد سمَّاهُ اشباهُ النَّاسِ عالماً و ليس بهِ ، بكَّر فاستكثر من جمع ، ما قلَّ منه خيرٌ ممَّا كَثُرَ ، حتْى إذا ارتوى عن آجنٍ وَ اكنتز من غير طائلٍ جلس بين الناس قاضياً لتخليصِ ما التبس على غيره ، فان نزلتْ به إحدى المبهماتِ هيَّأ لها حشواً من رأيه ثمَّ قطَعَ به ، فهو من لبس الشُّبهات في مثل نسيج العنكبوت لا يدرى اصاب ام اخطأ ، فان اصاب خاف ان يكون قد اخطأ و إن أخطاً رجى ان يكون قد اصاب ، جاهلٌ خبّاط جهالاتٍ ، عاشٍ ركّاب عشَواتٍ ، لم يعضَّ على العلم بضرس قاطع ، يذري الروايات إذراء الريج الهشيم ، لايملي واللَّه بإصدار ماورد عليه . ولا هو اهل لما فوض اليه ، لايحسب العلم فى شىءِ مما انكره ، ولايرى أن من وراءِ ما بَلَغَ مذهباً لغيره . و إن اظلم امراً إكتتم لما يعلم من جهل نفسه ، تصرخُ من جور قضاءه الدّماءِ و تعج منه المواريث ، الى اللَّه اشكر من معشر يعيشون جهَّالا و يموتون ضُلَّالا ، ليس فيهم سلعهً أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته ، ولا سلعة أنفقُ بيعاً ولا أغلى ثمناً من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه ولا عندهم انكر من المعروف ولا أعرفُ من المنكر » « 1 » مَبغوضترين مردمان نزد خدا دو كساند : كسىكه خدا او را بهخود واگذار كرده ( چون اميد هدايت در او نيست ) از تصميم پوييدن و پيمودن
--> ( 1 ) - نهج البلاغة 3 / 47 محمد عبده